أسسها الإسكندر الأكبر عام 331 قبل الميلاد، ومنذ أكثر من ألفي عام والإسكندرية ملتقى للحضارات الفرعونية واليونانية والرومانية والإسلامية والمتوسطية الحديثة. واليوم تستقبل «عروس البحر المتوسط» زوارها بإطلالات بحرية في كل مكان، ومعالم عالمية، وأشهى المأكولات البحرية في مصر.
إليك الأماكن التي يحبها ضيوفنا أكثر من غيرها — والخبر الجميل أن فندق جي رمال في المعمورة يقع بجوار المنتزه مباشرة عند الطرف الشرقي للكورنيش، فتصبح المدينة كلها في متناولك.
قلعة قايتباي

بناها السلطان الأشرف قايتباي بين عامي 1477 و1479 في موقع فنار الإسكندرية القديم، أحد عجائب الدنيا السبع، لتحرس مدخل الميناء الشرقي. تجوّل فوق أسوارها لتستمتع بإطلالة واسعة على البحر وأفق المدينة.
مكتبة الإسكندرية

افتُتحت عام 2002 لإحياء روح مكتبة الإسكندرية القديمة الأسطورية، وأصبحت معلماً حديثاً مميزاً: قرص عملاق مائل يرتفع على الواجهة البحرية، يحيط به جدار من الجرانيت منقوش بحروف من لغات العالم. وتضم متاحف ومعارض وواحدة من أكبر قاعات القراءة في العالم.
عمود السواري ومعبد السرابيوم

يرتفع نحو 27 متراً من الجرانيت الأحمر، وأُقيم عام 297 ميلادية تكريماً للإمبراطور الروماني دقلديانوس. ويقف وسط أطلال معبد السرابيوم، أعظم معابد الإسكندرية القديمة، تحرسه تماثيل أبي الهول الجرانيتية.
مقابر كوم الشقافة

نُحتت في عمق الصخر في القرن الثاني الميلادي، وتمزج بين الفن المصري واليوناني والروماني بشكل فريد لا مثيل له. يقودك سلم حلزوني إلى قاعات وحجرات دفن ونقوش بارزة دقيقة — تجربة لا تُنسى.
المسرح الروماني بكوم الدكة

اكتُشف في ستينيات القرن الماضي في قلب المدينة، وهو مسرح أنيق من الرخام بمدرجاته المتتالية، فريد من نوعه في مصر. وحوله بقايا حمامات رومانية وفيلات بأرضيات فسيفساء وقاعات دراسة من المدينة القديمة.
قصر وحدائق المنتزه

على بُعد دقائق من فندق جي رمال، تمتد حدائق المنتزه الملكية على البحر بممرات النخيل وشواطئها الهادئة وقصر الحرملك على الطراز الإيطالي الذي بُني للملك فؤاد عام 1932. مثالية لنزهة صباحية أو مشاهدة الغروب على البحر.
كوبري ستانلي

افتُتح عام 2001 فوق خليج ستانلي، وأصبح بأبراجه الأربعة ذات الطراز الإسلامي رمزاً للإسكندرية الحديثة — ويزداد جمالاً ليلاً حين يتلألأ بالأضواء فوق الأمواج.
مسجد المرسي أبو العباس

يحمل اسم العارف بالله المرسي أبو العباس، المتصوف الأندلسي من القرن الثالث عشر، وهو أشهر مساجد الإسكندرية. ويعود المبنى الحالي بمئذنته الشاهقة وقبابه الأنيقة وواجهته المزخرفة إلى أربعينيات القرن العشرين.
كورنيش الإسكندرية

يمتد الممشى البحري للإسكندرية لكيلومترات من الميناء الشرقي حتى المنتزه. تمشَّ بجوار البحر، وتوقف في أحد المقاهي لفنجان قهوة أو سمك طازج، وشاهد المدينة تضيء على امتداد الخليج.
متحف الإسكندرية القومي

يقع في قصر مرمم على الطراز الإيطالي، ويروي قصة المدينة من عصر الفراعنة حتى العصر الحديث من خلال نحو 1800 قطعة أثرية — منها كنوز انتُشلت من الميناء الغارق للإسكندرية القديمة.
إقامة قريبة من كل شيء
فندق جي رمال مقر مثالي على شاطئ المعمورة، بجوار المنتزه وعند بداية الكورنيش. ويسعد فريق الاستقبال بمساعدتك في تنظيم برنامجك وترتيب المواصلات إلى كل معالم هذا الدليل.



